اخبار مميزةالأخبار

“طخفة الرائعة” جنة القصيم التي تجري من تحتها الأنهار وتزينها الشلالات

هضبة عالية توصف بالحمراء تقع بين مدينة، نفي المدينة القديمة، ويقال لها فيحان نسبة إلى النفاة وموقعها الواسع الذي تكثر فيه الأودية والشعاب وبين مدينة ضرية الحالمة والهادئة، والمدينتان تزينان منطقة القصيم ويتميز موقعهما بطيب هوائه وعذوبة الماء.

إنها هضبة جبل طخفة الضخم الذي يعد متنزهاً لأهالي القصيم والرياض، وهذا الجبل الصخري يوجد فيه أكثر من 6 شلالات تنطلق بأزيرها في مواسم الأمطار كالتي تعيشها مناطق المملكة حاليًا، فحولت القفار إلى سهول ووديان تجري بها الأنهار.

جبل وسهول طخفة تلتصق بمحمية نفود العريقة التي تبلغ مساحتها 1960 كيلومتراً مربعاً التي تتميز أيضًا بغطاء نباتي جيد في معظم أنحائها، وأيضًا بالقرب من ضرية العديد من المناطق الرائعة التي تتسم بجمالها وطبيعتها، منها حسلات وهضبة الشرطة ومنتزه النظيم والشلالات والبكري والزحيف.

كما يتبع جبل طخفة إلى ضرية وتبعد عن محافظة الرس 150 كيلومترًا وتبعد عن محافظة عفيف 90 كيلومتراً، وعن محافظة الدوادمي 190 كيلومتراً، فهي تقع في منتصف الحدود الإدارية للقصيم والدوادمي وعفيف والنبهانية.

وهي أحد المواقع الأثرية المهمة، إذ تذكر المصادر الجغرافية والتاريخية أن هضبة طفخة كانت منازل لكثير من القبائل منذ فترة ما قبل الإسلام وفي العصر الإسلامي كانت مركزاً لأشهر الأحمية وأكبرها في الجزيرة العربية الذي بدأ باتخاذه الخليفة الراشد عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – لإبل الصدقة وظهر الغزاة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق