اخبار مميزةتقارير وإحصاءات

وفد إداري من الكوادر الإماراتية الشابة في القرية العالمية

تواكباً مع النمو في قطاع السياحة والترفيه الذي تشهده الإمارات وتماشياً مع أعلى المعايير العالمية

وفد إداري من الكوادر الإماراتية الشابة في القرية العالمية يتبادل الخبرات مع أكبر منتجع ترفيهي في الدول الإسكندنافية

آيه عامر:

أعلنت القرية العالمية، الوجهة العائلية الأولى للثقافة والتسوق والترفيه في المنطقة، عن إيفاد فريق من موظفيها المواطنين العاملين في الإدارة للإلتحاق ببرنامج تبادل الخبرات في السويد، حيث قام الوفد في الفترة الممتدة من 22 إلى 29 سبتمبر بزيارة منتجع ليسبرج الترفيهي الذي يعد الأكبر في الدول الاسكندنافية والعمل بالقرب مع فريق العمل فيه لمشاركة أفضل الخبرات والممارسات العملية.

وتأتي هذه المبادرة ضمن مساعي القرية العالمية نحو تدريب وتنمية الكوادر الإماراتية العاملة فيها، حيث يهدف البرنامج إلى منح الموظفين الإداريين تجربة جديدة في بيئة عمل مختلفة لها أسلوبها وثقافتها الخاصة يتمكنون فيها من تبادل الخبرات مع نظرائهم في الوجهات الدولية التي يتمّ التعاون معها في إطار البرنامج، كما يتيح لهم فرصة تطوير خبراتهم ومهاراتهم العملية وفقاً للمعايير الدولية وأفضل الممارسات، فضلاً عن تعزيز معرفتهم عبر مقارنة العمليات والأنظمة مع المعايير العالمية والتفاعل مع مختلف الموظفين فيها.

13

يعتبر منتجع ليسبرج الترفيهي من أقدم المنتجعات الترفيهية في السويد حيث يفوق عمره المئة عام، ويقدم العديد من الفعاليات الترفيهية والألعاب والأنشطة المرحة التي تتشابه مع منظومة القرية العالمية من حيث تجارب الألعاب المشوقة والمأكولات والعروض مما يجعله أحد أبرز الوجهات التي تحرص القرية العالمية على تبادل الخبرات معها ومشاركة أفضل الممارسات في المجال. ويتيح البرنامج لكلا الطرفين مشاركة الخبرات عن طريق إستقبال عدد من الإداريين في كليهما للعمل عن قرب مع فريق الوجهة المضيفة والإطلاع على الممارسات العملية والإدارية التي من الممكن تطبيقها في الوجهة الأخرى.

ومن جانبه أكّد أحمد حسين بن عيسى، الرئيس التنفيذي للقرية العالمية بأن هذه المبادرات تعد أمراً في غاية الأهمية لمشاركة الخبرات والتشاور حول أفضل الممارسات في المجال لوضع معايير التميز التي تتوافق مع المعايير الدولية، وبالتالي التمكن من تقديم نموذج متكامل وفعّال يطّبق أعلى معايير الجودة في القرية العالمية وأكمل في هذا السياق: “تأتي هذه المبادرة التي قمنا بتنظيمها مع منتجع ليسبرج الترفيهي في إطار جهودنا المستمرة نحو إتاحة الفرصة أمام الكوادر الإماراتية الشابة في القرية العالمية لصقل مواهبهم وتوسيع مداركهم عبر مشاركة المعرفة ضمن منظومات دولية رائدة، وتعد الأولى من نوعها في العالم في قطاع الترفيه والسياحة. وقد تمكن فريق القرية العالمية خلال فترة التحاقهم بالمنتجع في السويد من تبادل الخبرات واكتساب خبرات عالمية المستوى في مجالاتهم المختلفة وتطوير مهارات جديدة عبر التعرف إلى النظم التي يتبعها منتجع ليسبرج الترفيهي في سلسلة العمليات والاستراتيجيات والبرامج المختلفة والسياسات وفقا لأفضل الممارسات الدولية.”

5

كما شهد قطاع السياحة والترفيه  في دولة الإمارات العربية المتحدة تطورات مذهلة خلال السنوات الأخيرة وانعكس ذلك على جذب الإهتمام الدولي بصورة ملحوظة، خاصة من قبل أبرز المؤسسات في المجال اللذين أصبحوا أكثر اهتماماً بمعرفة وفهم هذا النمو المذهل في الدولة، وتتيح برامج تبادل الخبرات الفرصة أمام الكوادر الإماراتية استعراض خبراتهم العملية في القطاع الترفيهي والإطلاع على أفضل الممارسات العالمية.

وفي هذا الصدد صرّح توماس تشوستراند، الرئيس التنفيذي للعمليات من منتجع ليسبرج الترفيهي: “شكّلت استضافتنا لفريق القرية العالمية فرصة فريدة لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات في المجال، وعلى الرغم من المسافة الجغرافية واختلاف طبيعة البلدان التي نعمل فيها، غير أننا لاحظنا الكثير من العوامل المشتركة من حيث النهج المتبع في الإدارة والتطوير وشؤون الموظفين. ونحن نتطلع قدماً إلى التعرف على النموذج المتفرد الذي تقدمه القرية العالمية على مستوى المنطقة ضمن برنامج تبادل الخبرات في زيارتنا للقرية العالمية التي ستكون أثناء فترة تشغيل الموسم الحادي والعشرين.”

وعلّق فريق القرية العالمية الموفد في برنامج تبادل الخبرات: “لاحظنا خلال فترة البرنامج وجود تشابه كبير بين سياسة تسيير العمليات التي يعمل بها منتجع ليسبرج الترفيهي والقرية العالمية، وهو مؤشر إيجابي يعكس التماشي مع المعايير العالمية في قطاع التسلية والترفيه. وقد عملنا خلال البرنامج عن قرب مع فريق إدارة المنتجع خلال فترة تشغيل موسمهم ما جعلنا نختبر عدد من الممارسات التي يمكن تطبيقها في القرية العالمية في مجالات مختلفة مثل عمليات إدارة الضيوف وإجراءات الأمن والسلامة المتبعة و أهم المماراسات والتي تضمن راحتهم خلال زيارتهم. كما قمنا بمشاركة عدد من الممارسات في القرية العالمية مع إدارة المنتجع والتي كان من أهمها تنظيم عملية دخول وخروج الضيوف وخطط حالات الطوارئ وإدارة الجمهور في الموقع.”

ويضيف البرنامج على جهود القرية العالمية في جذب الإهتمام الدولي نحو النمو الذي تشهده إمارة دبي في قطاع السياحة والترفيه ضمن رؤيتها المستقبلية، والتي كان منها جذب أكبر رابطة لمدن الملاهي والجذب السياحي في العالم “IAAPA” لعقد أول اجتماع لها في دبي على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا مع زيارة لأهم المشاريع الترفيهية في الدولة والإطلاع على أهم الممارسات في المنطقة. وجدير بالذكر بأن الرابطة تعمل حالياً بالتعاون مع غرفة دبي ومركز دبي للهيئات الإقتصادية والمهنية لتأسيس مركز دائم لها في الإمارات يقوم بتغطية قطاع الترفيه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وتستعد القرية العالمية لانطلاق موسمها الحادي والعشرين في 1 نوفمبر 2016 ويستمر حتى 8 أبريل 2017 على مدى 159 يوماً من الفعاليات الضخمة والمفاجآت الغير مسبوقة التي تختلف عن أي وجهة أخرى، وتعد ضيوفها بتقديم تجارب استثنائية أكثر إدهاشاً وإبهاراً تضمن رسم الابتسامة على وجهوهم.

 

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق