الأخبار

خالد آل دغيم | يجب التوعية بأبجديات التنزه وإنشاء مراكز لنشر ثقافة العمل التطوعي

السائح السعودي | الاعلام السياحي :

أشاد  الأمين العام للمركز السعودي للإعلام السياحي خالد آل دغيم بتوجيهات وزارة الداخلية الى أمارات المناطق والتي صدرت مؤخرا لاتخاذ التدابير والاحتياطات اللازمة منذ وقت مبكر للحد من تداعيات موسم الأمطار والسيول والتصدي لكافة التعديات في مجاري الأودية وحمايتها

خالد-آل-دغيم

ونبه آل دغيم  إلى ضرورة توعية المجتمع بأبجديات التنزّه وأدبياته، للحفاظ على الإنسان فهو أغلى ما نملك.وقال في حديث للوطن إن التنزه للأسرة أو الأفراد أمر محبب، ويأتي للخروج من روتين الحياة الممل، وتجديد النشاط وطلباً للراحة والاستجمام، في ظل وجود مقومات متنوعة في بلادنا، تجذب الأهالي للخروج، مثل الأودية والشعاب و شواطئ البحار وسفوح الجبال، والصحراء ذات الكثبان الرملية الجميلة .وأوضح آل دغيم، أن التنزه في مثل هذه الأماكن يكون أكثر خطورة، وهي مناطق ليست آمنة للأطفال في حالة غفلة الأهل عن مراقبتهم عن كثب، وأن المسؤولية تزيد على مرتاديها ليكونوا أكثر حرصاً على سلامتهم وسلامة من معهم.

وأشار آل دغيم إلى أنّ على الأهالي التحضير الجيد للرحلة، وأخذ كل المستلزمات المساعدة على سلامتهم، مع ضرورة تحديد المكان المناسب الخالي من الأخطار والبعيد عن المنحدرات والآبار والبرك والبحار وبطون الأودية، واختيار الوقت المناسب.

وطالب آل دغيم بضرورة إنشاء مركز وطني للأعمال التطوعية يقوم بمهام التنسيق والتدريب واطلاق حملات توعوية بين الحين والآخر لتوعية أفراد المجتمع من خلال وسائل الاعلام المختلفة ، وأن يكون عمله عملاً مؤسسياً يهيّئ أفراد المجتمع الراغبين في التّطوّع للعمل وتدعمه الجامعات، وتكون هناك مقرات له في مناطق المملكة ، لأن الشباب السعودي به طاقات، ولديه الاستعداد للعمل؛ حيث نجح في أعمال الحج والعمرة، وأعمال المهرجانات الموسمية.

وقال، إن هذه المراكز يجب أن تقوم بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة مثل الدفاع المدني والهلال الأحمر والمراكز الصحية والمستشفيات، وأي جهات أخرى في ما يضع كل مركز تطوعي خطته التدريبية واستعداداته حسب ظروف المنطقة الموجود فيها.

وعلق خالد آل دغيم أمله على مثل هذه المراكز، لتقلل من العشوائية في حالة وقوع الكوارث والحوادث، وتختصر الوقت، وتقضي على تجمهر الناس عند الحوادث؛ حيث سيكون من بين هؤلاء المتواجدين قريب الحادث شباب متدربين، ويقومون بمباشرة  الحادث حسب ما تعلموه بالتنظيم، وتهيئة وصول فرق الإنقاذ للموقع، ومع الوقت تنمو الخبرة بين المراكز وتتطور وتصبح مراكز إشعاع للحد من الحوادث وتصل خدماتها للجميع.

وشدد خالد آل دغيم على ضرورة مشاركة القطاع الخاص من منطلق المسؤوليّة الاجتماعية لدعم مثل هذه المراكز التطوعيّة، وهذا واجب وطني.

وختم آل دغيم حديثة بأن مجتمعنا المدني تطور ولابد أن تتطور معه مؤسساته المدنية بما يتوافق مع متطلباته للحفاظ على سلامته.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق