اخبار مميزةالأخبارالسياحة البيئيةتقارير وإحصاءاتوجهات السفر

اكتشف أشهر أماكن الغوص في العالم لعشاق المغامرة | مجلة السائح السعودي

الرياض .. السائح السعودي
ولاء يحيي

اكتشف سحر البحار وراقب الطبيعة البحرية في رحلة غوص إلى أجمل أماكن تصلح للغوص في العالم، ولا تشغل بالك بالبحث، فالأماكن المخصصة لذلك كثيرة ونقدم لكم أبرز 5 أماكن تصلح لممارسة رياضة الغوص.
وأصبح متاحا الآن ممارسة رياضة الغوص من سن العشر سنوات.
البحر الأحمر

من متع الحياة الغوص في مياه البحر الأحمر، حيث تتمكن من رؤية الحياة البحرية بداية من أسماك القرش، والدلافين، وشعاب الجورجنيان، وريشة النجوم، والشعاب الضحلة، والغوص في مجموعة من حطام السفن الأكثر إثارة بالعالم التي من المرجح ألا تجدها في أي مكان آخر.
ويوجد في البحر الأحمر الشعاب النابضة بالحياة التي تمتد بعيدا في البحر الأحمر، وتشكل متاهات معقدة من هضاب وكهوف وبحيرات وحدائق، حيث تجد نفسك في حديقة المرجان على القمة، وبعد ذلك بلحظات تجد نفسك بجوار الجدار الهائل الذي يغرق آلاف الأقدام إلى أعماق البحر الأحمر المظلمة.
ومن أكثر المناطق جذبا لهواة الغطس محمية “رأس محمد” وجزيرة “الجفتون”، و”الجونة”.
من متع الحياة الغوص في مياه البحر الأحمر، حيث تتمكن من رؤية الحياة البحرية بداية من أسماك القرش، والدلافين، وشعاب الجورجنيان، وريشة النجوم، والشعاب الضحلة، والغوص في مجموعة من حطام السفن الأكثر إثارة بالعالم التي من المرجح ألا تجدها في أي مكان آخر.
ويوجد في البحر الأحمر الشعاب النابضة بالحياة التي تمتد بعيدا في البحر الأحمر، وتشكل متاهات معقدة من هضاب وكهوف وبحيرات وحدائق، حيث تجد نفسك في حديقة المرجان على القمة، وبعد ذلك بلحظات تجد نفسك بجوار الجدار الهائل الذي يغرق آلاف الأقدام إلى أعماق البحر الأحمر المظلمة.
ومن أكثر المناطق جذبا لهواة الغطس محمية “رأس محمد” وجزيرة “الجفتون”، و”الجونة”.

ويقع البحر الأحمر على جزء من الوادي المتصدع الكبير، وتبلغ مساحته نحو 438 ألف كيلومتر مربع، ويبلغ طوله نحو 2250 كم، وأوسع نقطة فيه تبلغ 355 كم، وأقصى عمق به 2211 م.
ويتميز البحر الأحمر بوجود الكائنات البحرية والشعاب المرجانية، كما أنه يُعد من أكثر بحار العالم سُخونة ومُلوحة بسبب درجات الحرارة العالية، وتبلغ متوسط درجات الحرارة في الصيف نحو 26 درجة مئوية، وفي فصل الشتاء تصل إلى نحو 24 درجة مئوية.
جزيرة بالاو

تجذب جزيرة “بالاو” أكثر من 50 ألف سائح سنوياً، وتقع في المحيط الهادي على بعد 800 كم شرق الفلبين، اكتشفها القبطان الإنجليزي “هنري ويلسون” عام 1783.
وتضم مظاهر متنوعة للحياة البحرية من الشعاب المرجانية، والسلاحف، وأكثر من 200 نوع من الأسماك، كما تحوي أسماك القرش المعروف عنها أنها من بين 130 نوعاً من أسماك القرش المهددة بالانقراض.
وتتمتع الجزيرة بمناخ مداري طوال العام، ونظراً لكثرة الجزر التابعة لها، تمتد شواطئها لمسافة 1500 كم تقريباً، ما يجعلها مناسبة للغوص.
جزيرة كوكوس

تتمتع جزيرة كوكوس بجاذبية خاصة للغواصين، حيث تشكلت خلال ثورة بركانية هائلة منذ نحو 2.5 مليون سنة مضت، وتبلغ مساحتها نحو 23.85 كم2 تقريباً، وتستقبل الجزيرة ما مُعدله 25 قدماً من مياه الأمطار سنوياً، ما أدى إلى تغطيتها بشكل كامل بالأشجار الخضراء، وتكثر فيها الشلالات، ولذلك تم إطلاق عليها اسم الحديقة الوطنية بكوستاريكا.
وتقع الجزيرة في المحيط الهادي على بعد 300 ميل إلى الجنوب الغربي من ساحل “كابو بلانكو” الكوستاريكي، ونحو 340 ميلاً إلى الغرب من جزيرة “مالبيلو”، ويوجد بها أماكن للغواصين المحترفين.

وتضم الجزيرة ما لا يقل عن 27 نوعاً من الأسماك، بما في ذلك سمك “بات فيش” أحمر الشفاه الغريبة، وأسماك القرش “المطرقة”، والدلافين، وسمك “الأنقليس موراي” العملاق، وسمكة الزعنفة الشراعية، والتونة، وأسماك القرش الحريري، وأسماك قرش رأس الفضة، ومارلين، وأسماك الكريول، والسلاحف الخضراء، والإخطبوط.
وتعد الجزيرة موطنا لعدد كبير من النباتات النادرة؛ فيوجد بها نحو 70 من 235 نوعا من النباتات الوعائية في العالم، وما يزيد عن 80 نوعا من الطيور منها الوقواق ومصيدة الذباب، وهناك أيضاً 362 نوعا من الحشرات.
جزيرة جالاباجوس

تقع جزر جالاباجوس قرابة السواحل الأمريكية الجنوبية، على بعد 1050 كم تقريباً من ساحل الإكوادور، وتبلغ مساحة هذه الجزر نحو 7844 كيلومتر مربع، وعلى الرغم من أنها منطقة استوائية، إلا أنها تتمتع بمناخ مختلف تماماً عن باقي المناطق الاستوائية نظراً لموقعها في منطقة المحيط الهادئ الجاف نسبياً.

وتتكون جالاباجوس من 19 جزيرة بركانية رئيسية، 13 منها كبيرة و6 صغيرة، ونحو 107 من الصخور والجزر الصغيرة، وتشتهر بكثرة الأنواع البحرية المستوطنة فيها، مثل “الإغوانة البريّة” و”السلحفاة العملاقة” التي تزن نحو 230 كم تقريباً، ونوع نادر من الغاق “غراب البحر” الذي لا يستطيع الطيران، وطائر “البطريق” الذي يشاع أنه لا يعيش إلا في أنتاركتيكا، وطائر “الحاكي” وهو نوع غير معروف في أي مكان آخر بالعالم، وطيور البلشون (مالك الحزين) وطيور البحر التي تسمى “الأطيش”، وسرطانات البحر القرمزية التي تشبه الفصائل التي تعيش في المحيط الأطلسي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق