اخبار مميزةالأخبار

تعرف على إحدى أكثر المناطق حراسة بالعالم تجذب السياح

عادة ما يفضل السياح زيارة المناطق الجميلة الهادئة للاستجمام واستكشاف حضارات الدول الأخرى، لكن توجد منطقة “منزوعة السلاح” تقع بين كوريا الجنوبية والشمالية يفضلها السائحون.
وتقع تلك المنطقة “منزوعة السلاح” بين الكوريتين الشمالية والجنوبية ويمنع وجود السلاح فيها باتفاق مشترك بين حكومتي البلدين، وتعد المنطقة أرضا محظورة تقع على بعد ٣٠ ميلاً إلى الشمال من سيؤول.
وتأسست المنطقة في اتفاقية الهدنة الحربية الكورية عام ١٩٥٣، وتدار من قبل قوات عسكرية مشتركة من كوريا الشمالية والجنوبية والأمم المتحدة لتكون أكثر المناطق للتواجد العسكري على الحدود في العالم.

ولا تعتبر المنطقة منزوعة السلاح بمثابة مكان اجتماع استراتيجي سياسي، بل تعتبر منطقة جذب سياحي، ووفقاً لمنظفة السياحة الكورية ترحب المنطقة بأكثر من ١.٢ مليون مسافر سنوياً.
وتختلف المنطقة في كوريا الشمالية عن الجنوبية، إذ تتضمن الجهة الشمالية متنزها وملاهي خارجها، ما يجعلها مختلفة فعلياً عن تاريخ المنطقة الهادئ والمظلم، وتتضمن أيضاً على نقطتين أساسيتين وهما: بانمونجوم ومركز المراقبة الذي يطل على حاجز كوريا الجنوبية المضاد للدبابات، وتتضمن الجهة الجنوبية لمنطقة نزع السلاح بعض الحدائق وأبراج المراقبة والمتاحف.

وتعد منطقة “بانمونجوم” هي الجزء الأكثر زيارة في المنطقة من الجانبين، إذ بإمكان الأشخاص رؤية الخط الأمامي بكل وضوح وحتى عبوره إلى قاعة الاجتماعات.
وإذا كنت تخطط لزيارة هذه المنطقة إليك بعض النصائح:
يمكن للسياح التكلم مع الهاربين من كوريا الشمالية والتجول معهم لفهم الحياة عبر الحدود.
لا يمكن للسياح التجول في المنطقة منزوعة السلاح بمفردهم، إذ عليهم اتباع القواعد والقوانين التي تمليها عليهم الشركات السياحية.
ويجب على المسافرين في الجانب الجنوبي اتباع قواعد صارمة للباس، إذ لا يمكنهم أن يرتدوا السراويل القصيرة أو الممزقة أو الصنادل، كما أن التلويح والتقاط الصور دون إذن غير مسموح أيضاً.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق