اثار ومتاحفاخبار مميزةالأخبار

بالصور.. “قصر المصمك” يرفع الرياض عاصمة للإعلام العربي لعام 2019

ينطلق الاحتفال بالرياض عاصمة للإعلام العربي 2018-2019، ويعد اختيار الرياض بادرة أولى من نوعها، حيث تم إقرارها من قبل مجلس وزراء الإعلام العرب في دورته التاسعة والأربعين في التاسع من مايو الماضي، وقد اختير شعار للحدث الكبير مستوحى من تصميم قصر المصمك، يعكس هوية الرياض كمدينة ضاربة في عمق الزمن تجمع ما بين العراقة والأصالة التاريخية.

ويستلهم الشعار ملامحه من الطراز المعماري لقصر المصمك الذي بني عام 1895 ويعكس روح العاصمة العصرية التي تسابق الزمن من خلال الخط المستخدم وعناصر الهوية التي تتسم بالديناميكية، ويجسد أهمية الرياض في العالم العربي كعاصمة حافلة بالحراك والأحداث، وذلك في شكل مكبر الصوت الذي يظهر في الأحرف الأولى للشعار، ومنه يخرج حرف الضاد حرف البلاغة العربية، ممثلاً لصوت الإعلام العربي.

معلومات عن متحف قصر المصمك في وسط الرياض:

1- يعد القصر مقصداً سياحياً لضيوف الدولة والسياح وزوار العاصمة وسكانها، إضافة إلى زيارات طلبة المدارس حيث يستقبل شهرياً أكثر من 4000 زائر، ويزداد العدد في الإجازات في حين تجاوز زوار متحف قصر المصمك منذ افتتاحه المليون زائر.

2- دشن الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار مؤخراً العروض المتحفية التي تم تطويرها مؤخراً في قصر المصمك ضمن برنامج تطوير المتاحف القائمة في إطار مبادرة البعد الحضاري.

3- أصبح متحف المصمك التاريخي بعد إعادة تطويره نموذجاً راقياً للمتاحف الحديثة من حيث العروض المتحفية وحاضناً لأهم الذكريات التاريخية المرتبطة بكيان المملكة العربية السعودية وانطلاقة توحيدها.

4- يتميز متحف المصمك التاريخي بخصوصية كبيرة حيث خصص كامل المتحف لقصة اقتحامه واسترداد الرياض على يد الملك عبدالعزيز آل سعود.

5- يحتوي على لوحات وخرائط ومجسمات وصور وخزائن وعرض مرئي عن كفاح الملك عبدالعزيز في استرداده للرياض، والانطلاق نحو تأسيس المملكة العربية السعودية وتوحيد أجزائها.

6- يضم متحف المصمك التاريخي في نسخته المحدثة تسع قاعات: الأولى تتحدث عن الرياض زمن استردادها، وتتحدث القاعة الثانية عن اقتحام المصمك، وتضم خرائط وصوراً للطريق الذي سلكه الملك عبدالعزيز ورفاقه من الكويت إلى الرياض، ومعلومات عن المحاولات السابقة لاسترداد الرياض، وقصة فتح المصمك واسترداد الرياض. وأما القاعة الثالثة فخصصت للرواد الذين شاركوا مع الملك عبدالعزيز في عملية استرداد الرياض، ثم قاعة خامسة خصصت للحياة اليومية في مدينة الرياض في مطلع القرن الماضي، ثم قاعة سادسة حوت مجسمات لمدينة الرياض التاريخية وصوراً لأسوارها وبواباتها القديمة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق