اخبار مميزةالأخبار

“السفارة السعودية بالقاهرة” مستقبل المملكة بعد النفط في السياحة والآثار

تزامنا مع اليوم الوطني للسعودية، تحتفل الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالمملكة بتسجيل أكثر من 8 آلاف موقعا أثريا في قائمة التراث العالمي.

قالت السفارة السعودية بالقاهرة، اليوم الخميس 6 سبتمبر “إن الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، نجحت خلال هذا العام فقط في إضافة 32 موقعا أثريا وتاريخيا جديدا في سجل الآثار الوطني، ليصل مجموع المواقع الأثرية السعودية المسجلة 8225 موقعا في مناطق المملكة المختلفة.
وأشارت السفارة، في بيان أن المملكة العربية السعودية تزخر بالمئات من المواقع السياحية الحافلة بشتى أنواع التراث الإنساني والفني القديم والمعاصر، وتحظى بمزارات سياحية استثنائية تضم في ثناياها كنوزا من الأثار المتوارثة منذ آلاف السنين، وهو ما يفسر استمرار شغف العلماء والباحثين بالدراسة والتنقيب عن التراث الإنساني بالمواقع الأثرية داخل المملكة.
وأكدت السفارة على أن حكومة السعودية لقطاعات السياحة والتراث الوطني، تولي اهتماما خاصا بالآثار والسياحة كأحد أهم ركائز رؤية المملكة 2030 التي أقرها الملك سلمان بن عبد العزيز في 25 أبريل 2016، وأنها أحد أبرز البدائل لاقتصادات ما بعد النفط، لافتة إلى أنه على مدى الأعوام الماضية، عكفت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني على تسجيل، المواقع التراثية السعودية ضمن برنامج مواقع التراث الإنساني العالمي لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “يونسكو”.

وسجلت اليونسكو أربعة مواقع أثرية سعودية ضمن قائمة التراث العالمي، وهي موقع مدائن صالح عام 2008، وموقع حي الطريف بالدرعية التاريخية عام 2010، وموقع جدة التاريخية عام 2014، ورابعا مواقع الرسوم الصخرية في جبة والشويمس عام 2015.

وأشارت السفارة إلى أن المملكة بذلت جهودا حثيثة على مدى السنوات الأخيرة لتسجيل موقع واحة الأحساء في لائحة التراث الإنساني العالمي، في يونيو/حزيران الماضي، وهي درة التاج في المواقع التي تم تسجيلها، ومن أشهر واحات النخيل الطبيعية في العالم، فضلا عن الموقع الجغرافي والتاريخي الهام الذي جعلها همزة الوصل بين الحضارات القديمة منذ آلاف السنين، الأمر الذي استحقت عليه الواحة أن تكون ضمن قائمة التراث الإنساني العالمي (اليونسكو) كخامس موقع سعودي تقوم الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بتسجيله في القائمة.

وأكدت السفارة السعودية بالقاهرة أن الملك سلمان يولي عناية خاصة بالتراث الحضاري، تمثّل بصدور عدد من القرارات التاريخية التي ساهمت بحفظ التراث الحضاري وتنظيمه والتعريف به، فتم إطلاق برنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري للمملكة والذي يسعى لتعزيز معرفة المواطن بتاريخ الوطن وملحمة تأسيسه، وحماية الآثار والمحافظة عليها وعرضها محليا ودوليا، تهيئة وتأهيل المواقع الأثرية والطرق التاريخية وتوظيفها في التنمية الشاملة، وإنشاء وتطوير المتاحف في المناطق والمحافظات وتشغيلها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق