اخبار مميزةالأخبار

363 % نمو السياحة البحرية في أبوظبي خلال 10 سنوات

ارتفع عدد السياح البحريين لإمارة أبوظبي بنسبة 15.4% سنوياً خلال الأعوام العشرة الماضية، ليصل إلى 329 ألف زائر خلال الموسم الماضي، مقارنة مع 71 ألف زائر عام 2008، وفقاً لإحصائيات رسمية. وساهم تنوع المنتج السياحي في أبوظبي والفعاليات العالمية التي تنظمها الإمارة في زيادة إقبال السياح على الإمارة. ويتوقع أن يرتفع عدد السياح البحريين للإمارة، بحسب التقديرات الأولية، بنسبة تتراوح بين 10 إلى 15% سنوياً، لتصل إلى أكثر من 360 ألفاً خلال الموسم الجديد2018-2019، و450 ألفاً خلال 2020 وإلى 550 ألف سائح بحلول 2012، وإلى 808 آلاف مسافر بحلول عام 2025.
وبحسب الإحصائيات، نما عدد الزوار بالقطاع خلال الفترة من 2008-2018 بنحو 363% ارتفاعاً من 71 ألف زائر عام 2008، ليصل إلى 329 ألف زائر، عبر 147 سفينة سياحية متضاعفاً أكثر من 4 مرات. وتستحوذ 4 أسواق رئيسة على السياحة البحرية القادمة لإمارة أبوظبي، في مقدمتها ألمانيا ثم إيطاليا وفرنسا والمملكة المتحدة. يشار إلى أن عدد السياح البحريين إلى الإمارة في الموسم الأول لإطلاق هذا النوع من السياحة في موسم (2006 /‏ 2007)، بلغ 35 ألف سائح بحري. وأشار خبراء في القطاع السياحي إلى أن الفعاليات الكبرى «الرياضية والثقافية والاقتصادية» تعزز زيادة أعداد السياح إلى الإمارة، لافتين إلى أن زيادة المنتجات الترفيهية السياحية تشكل عاملاً أساسياً لتطور وازدهار القطاع.
توقعات النمو
توقع نويل مسعود، رئيس أوجست للاستشارات السياحية، ارتفاع معدل نمو السياحة البحرية بأبوظبي اعتباراً من الموسم المقبل الذي يقع في الفترة من أكتوبر 2018 – مايو 2019، بمعدلات متزايدة، نتيجة لافتتاح متحف اللوفر أبوظبي في نوفمبر 2017 وعالم وارنر براذرز أبوظبي الشهر الماضي، حيث يعد متحف اللوفر في جزيرة السعديات، والمدينة الترفيهية عالم وارنر براذرز أبوظبي في جزيرة ياس، مقصدين جديدين يعززان تنافسية الإمارة بالقطاع. ونوه إلى أن جزيرة السعديات تضم فروعاً لمتاحف عالمية كمتحف اللوفر الفرنسي ومتحف جوجنهايم الأميركي ودار المسارح والفنون والمتحف البحري، إلى جانب حديقة البينالي المؤلفة من أجنحة مخصصة للفنون والثقافة، ما يعزز تنويع القطاع السياحي، وزيادة السياح القادمين للمشاركة في هذه الأنشطة العالمية ذات الطابع العالمي، أو لحضور المناسبات الرياضية والثقافية.
من جهته، قال مصطفى صقر المدير العام لسانت ريجيس أبوظبي:«إن سلسلة المبادرات الرامية إلى تطوير القطاع، الذي يشكل منتجاً رئيسياً ضمن استراتيجية التنويع الاقتصادي لأبوظبي، مشيراً إلى أن جزيرة صير بني ياس، تشكل إضافة نوعية إلى قطاع البواخر السياحية، كونها تتمتع بموقع متميز في منطقة الخليج العربي، وتضم مرافق وخدمات متطورة للسياح.
وتوفر صير بني ياس مجموعة واسعة من المرافق والرحلات التي تجول بالمسافرين وأطقم السفن البحرية في رحاب الحياة البرية، ضمن جزيرة صير بني ياس ومحميتها الطبيعية. بدوره، قال رياض الفيصل رئيس شركه أصايل للسياحة:«إن أبوظبي تسير في الطريق الصحيح بكافة الفعاليات السياحية خطوة إلى الأمام الترويج للإمارة»، مشيداً بجهود الترويج لمقومات الإمارة الثقافية والسياحية والاقتصادية والبيئية، وإطلاق مبادرات نوعية جديدة، وزيادة المنتجات السياحية الترفيهية.
ولفت إلى أن إمارة أبوظبي تشهد حراكاً سياحياً كبيراً لتوفيرها خيارات وفرصاً ترفيهية واسعة، تركز من خلالها على ترسيخ حضورها كوجهة جاذبة للرحلات السياحية البحرية، بما يدعم حضورها الثقافي والتاريخي العريق وحاضرها المزدهر. يشار إلى أن دائرة الثقافة والسياحة تسلط الضوء على أهم المعالم ومواقع الجذب السياحي والثقافي في المناطق الرئيسة الثلاث للإمارة: أبوظبي، والعين، والظفرة، وترسيخ مكانة الإمارة كوجهة رائدة للسياحة البحرية، كما توفر الدائرة والجهات العاملة بالقطاع عروضاً ترويجية لمختلف المعالم السياحية والترفيهية والثقافية المتنوعة في أبوظبي، والتي تجعلها وجهة مفضلة للسياحة البحرية.
محطة السفن
بدوره، أشار مارتن كرامر، المدير العام لفندق قصر الإمارات، إلى أن مستقبل السياحة في أبوظبي يحمل الكثير من النمو والازدهار مع توفر العديد من الجزر والمناطق السياحية، لافتاً إلى أن أبوظبي أضافت مكوناً جديداً للقطاع السياحي، تمثل في تنظيم عدد من الفعاليات العالمية المهمة، مثل «جائزة الاتحاد الكبرى للفورمولا ون».
من جهته، قال سعيد العبادي رئيس شركة العبادي للسفر والسياحة:«إن أبوظبي دخلت خريطة السياحة في المنطقة والعالم في الفترة الأخيرة»، لافتاً إلى أن ميناء زايد، يحتضن محطة أبوظبي للسفن السياحية، التي تشكل بوابة عبور مباشر إلى قلب العاصمة النابض بالحيوية.
وتتميز المحطة بقدرتها على استيعاب سفينتين سياحيتين كبيرتين وسفينة صغيرة في الوقت ذاته، إلى جانب تقديم مجموعة متميزة من الخدمات ذات الطراز العالمي الرفيع، والتي تتجاوز توقعات المسافرين، وتستقبل المحطة المسافرين على الأرصفة البحرية المخصصة لاستقبال الركاب، والتي تنقلهم مباشرة إلى الصالات المكيفة، ما يضمن توفير تجربة ترحيبية تليق بالمسافرين القادمين والمغادرين، سواء كانوا ينطلقون في رحلاتهم من أبوظبي، أو يتوقفون لزيارتها ضمن برنامج رحلاتهم في الخليج العربي.
وتتميز محطة أبوظبي للسفن السياحية في ميناء زايد، باعتمادها أحدث التقنيات العالمية والمرافق المتطورة ومحال التجزئة، وتعد محطة أبوظبي للسفن السياحية أول محطة رحلات بحرية في المنطقة تتكامل بشكل تام مع مطار دولي.
وفي عام 2015، تمت إضافة 15 مكتباً لإتمام إجراءات السفر بالشراكة مع مطارات أبوظبي، للتسهيل على الركاب الذين يصلون إلى الميناء، والذين يمكنهم إتمام إجراءات تسجيل الدخول والسفر عبر مطار أبوظبي الدولي.
وتبلغ الطاقة الاستيعابية لمحطة السفن السياحية في ميناء زايد ثلاث سفن سياحية بإجمالي 5000 سائح يومياً، واستوحى الشكل الخارجي للمحطة وتصميمها الداخلي من البيئة الإماراتية وتراثها الثقافي وتاريخها الطويل مع البحر وفنون الملاحة، وتلبي المحطة احتياجات السفن السياحية الفخمة من آسيا وأوروبا وأميركا، حيث تمت إضافة بعض المرافق الجديدة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق