اخبار مميزةالأخبار

“السياحة” تسلم “الآثار” دعوة المشاركة فى بورصة لندن الدولية

قدمت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة السياحة، دعوة لوزارة الآثار، للمشاركة في بورصة لندن الدولية للسياحة “WTM” في نوفمبر المقبل، حيث ستكون هذه هي المرة الأولى التي تكون فيها وزارة الآثار ممثلة بشكل رسمي في الجناح المصري في معرض سياحي دولي، وذلك للترويج للمشاريع الأثرية الكبرى التي سيتم افتتاحها مثل المتحف المصري الكبير ومشروع تطوير منطقة الأهرامات وطريق الكباش ومتحف الحضارة.
جاء ذلك خلال استقبال الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة السياحة، الدكتور خالد العناني، وزير الآثار، اليوم الخميس، لبحث التعاون بين الوزارتين خلال المرحلة المقبلة.

وأشادت وزيرة السياحة بالجهود التي تبذلها وزارة الآثار في الحفاظ على الآثار المصرية، وأكدت أهمية تعزيز التعاون بين وزارتي السياحة والآثار، مشيرة إلى أن السياحة الثقافية تعد منتجا سياحيا فريدا يميز المقصد المصرى.
من ناحيته أشاد وزير الآثار بالتنسيق المستمر بين السياحة والآثار خلال المرحلة الحالية، مشيرا إلى أن التنسيق سيكون له أكبر الأثر في جذب مزيد من السياحة الى مصر.
تناول الاجتماع خطة التعاون ما بين الوزارتين خلال الفترة المقبلة، وذلك في ضوء توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي فيما يتعلق بالتحضير لافتتاح المشروعات القومية الكبرى وعلى رأسها المتحف المصري الكبير والمقرر افتتاحه في 2020، كأكبر متحف في العالم ليكون صرحا ثقافيا علميا متكاملا.
وأكد الوزيران أن المتحف المصرى الكبير سوف يُمثل أحد الأعمدة الأساسية للسياحة الثقافية عند افتتاحه، كما أكدا على أهمية افتتاح المتحف والترويج له مما ينعكس إيجابيا علي تحسين الصورة الذهنية لمصر بشكل عام والسياحة بشكل خاص.

وتطرق الجانبان كذلك الى افتتاح المتحف القومي للحضارة، وتباحثا في آليات العمل والتنسيق فيما بينهما لاستغلال هذين الحدثين الكبيرين في الترويج للسياحة المصرية.

وتناول الاجتماع أهمية رفع كفاءة المناطق الاثرية، وتطوير طرق إدارتها، والارتقاء بمستوى الخدمات السياحية المقدمة للسائحين والجمهور بها، مما يكون له أكبر الأثر في خلق صورة ذهنية إيجابية لدى السائح مما يدفعه الى تكرار الزيارة للمكان مرات عديدة.

واستعرضا مشروع تطوير منطقة الأهرامات الذى تشارك فيه وزارة السياحة ووزارة الآثار وعدد من الجهات الأخرى في الدولة، والجاري الانتهاء منه، والذي سيتم ربطه بالمتحف الكبير، ويشمل رفع كفاءة المنطقة بأكملها وإمدادها بكافة الخدمات التي يحتاجها السائح من فنادق ومطاعم وغيرها لتكون منطقة سياحية متكاملة تحتل الصدارة على خريطة السياحة العالمية.

كما تناولا أهمية التدريب والاهتمام بالعنصر البشري من العاملين بالمناطق الأثرية، مما يؤدى بدوره إلى رفع جودة الخدمات السياحية، حيث يعتبر العنصر البشرى المدرب أحد أهم عناصر إنجاح المنظومة السياحية، وهو ما يتفق مع الرؤية الاستراتيجية لوزارة السياحة نحو إنجاز التنمية المستدامة للسياحة المصرية.

وفي نهاية الاجتماع اتفق الوزيران على ضرورة عقد لقاءات دورية واستمرار التنسيق والتعاون بين الجانبين ومتابعة نتائج ما تم الاتفاق عليه، من أجل النهوض بالسياحة الثقافية والأثرية والتي تعد أحد أهم أنواع الجذب السياحي في مصر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق