اخبار مميزةالأخبار

السياحة تعود بقوة.. خبراء يتوقعون موسما مميزا في الأقصر

يعلق العاملون في القطاع السياحي بمحافظة الأقصر، آمالا كبيرة على الموسم السياحي الذي سيبدأ في شهر أكتوبر المقبل، حيث يتوقع الخبراء أن يكون من أفضل المواسم التي شهدتها الأقصر منذ السنوات الثمانية الأخيرة التي تلت ثورة الخامس والعشرين من يناير.

وتوقع الخبير السياحي ثروت عجمي مستشار غرفة شركات السياحة بجنوب الصعيد، أن يشهد بداية الموسم المقبل طفرة كبيرة قائلا: “السيزون القادم سيكون بإذن الله موسما مثاليا تقترب فيه معدلات الإشغال السياحي من المواسم التي سبقت ثورة 25 يناير خصوصا بعد رفع بريطانيا الحظر عن المقاصد المصرية وعودة الطيران العارض”.

وأضاف عجمي:” نتوقع تدفقات كبيرة للسائحين الألمان إلى جانب الأسبان الذين بدأو في العودة إلى مصر مع بدء شركات طيران مصرية رحلات شارتر تربط مدن مصرية بمثيلاتها الإسبانية هذا بالإضافة إلى زيادة أعداد السياح الصينيين بنسبة 20% عن العام الماضي”.

وتابع عجمي: “حجوزات الفنادق السياحية للموسم القادم تمنحنا أملا كبيرا وتدفعنا لبذل المزيد من الجهد لتحقيق راحة السائح وإسعاده بتقديم خدمة سياحية مميزة ومعاملة لائقة ليحكي لأصدقائه ومعارفه عن زيارة رائعة قام بها لمصر ليكون هذا السائح بمثابة سفيرا مميزا لقطاع السياحة في بلاده”.

محمود فرح – مرشد سياحي- قال ان “مؤشرات حجوزات الفنادق مبشرة جدا ونأمل أن يعوضنا هذا الموسم مواسم السنوات العجاف التي شهدتها الأقصر وانخفضت لمستويات ونسب متدنية للغاية”.

وأضاف فرح: “يجب أن تستعد شركات السياحة في الأقصر استعدادا جيدا للموسم القادم بتجهيز الفنادق ومراجعة البنية التحتية التي تراجع مستواها بشكل بالغ لتراخي أصحاب الشركات والفنادق السياحية في تطويرها وترميمها بسبب تراحع الحركة السياحية”.

بينما يقول الخبير السياحي مصطفى عبدالكريم: “صحيح الأقصر تشهد هذه الأيام نسب إشغال متدنية في فنادقها ولكن هذا أمر طبيعي خلال فصل الصيف نتيجة الارتفاع الشديد في درجات الحرارة فالسائح يهتم دائما بمتابعة أحوال الطقس ودرجات حرارة المدينة التي سيذهب إليها”.

ويضيف عبدالكريم:” السياح يعشقون الأقصر ويعشقون طقسها الشتوي الرائع صحيح هم كانوا متخوفون خلال السنوات الماضية ولا يأتون بأعداد كبيرة نتيجة عدم الاستقرار الأمني والسياسي ولكن العالم كله يعلم الآن أن مصر تشهد استقرارا أمنيا وسياسيا سيدفع الأسواق الأوروبية والأسيوية للعودة بقوة إلى مصر”.

ويشير عبدالكريم إلى أن القطاع السياحي في الأقصر يعاني من عدم وجود فرق مدربة في معظم الفنادق والمنشآت السياحية نتيجة مغادرة العمالة المدربة مع تراجع الحركة السياحية في الأقصر خلال السنوات الماضية التي أعقبت ثورة الخامس والعشرين من يناير”.

بينما يقول حجاج حسان، موظف بأحد فنادق الأقصر: “الشتاء الماضي شهدت الأقصر انتعاشة كبيرة منحتنا أمل كبير في تحقيق انتعاشة أكبر خلال الشتاء الماضي بعد رحلات تسويقية مهمة قامت بها وزارة السياحة وغرفة شركات السياحة وبعض الجهات المعنية في بورصة برلين وفي الأسواق الأوروبية والآسيوية المختلفة”.

ويضيف حسان: “نحن في الفندق الآن نراجع البنية التحتية ونقوم بكافة أعمال الترميم اللازمة ونجري دورات تدريبية لاصطف الفندق لكي نستعد استعدادا مثاليا للموسم المقبل”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق