اخبار مميزةالأخبار

ما أبرز التحديات أمام قطاع الفندقة والسياحة في الخليج؟

يستعد مشغلو الفنادق في دولة الإمارات لفترة مليئة بالتحديات مع اقتراب شهر رمضان وموسم الصيف وفقاً لما قاله ماركوس أوبرلين الرئيس التنفيذي لشركة “فارنك” الرائدة في مجال استشارات الاستدامة على هامش فعاليات معرض سوق السفر العربي 2018.
وأشار إلى أن مديري الفنادق المتميزين في دولة الإمارات يعرفون جيداً أن توليد الإيرادات المطلوبة خلال الأشهر القليلة القادمة سيكون تحدياً صعباً بسبب زيادة العرض وانخفاض الطلب بشكل عام في هذا الموسم، الأمر الذي يؤدي بالتالي إلى تسجيل مستويات أقل لمعدلات الإشغال.

وتشير تقديرات كريس هيويت مدير “تي آر أي للاستشارات” إلى أن إيرادات الغرف الفندقية في العام 2018 قد تنخفض بنسبة تصل إلى 7% مقارنة بالعام الماضي. وفي الواقع فإن أحدث تقارير “إس تي آر” للربع الأول من عام 2018 يشير إلى تراجع إيرادات الغرفة المتوافرة بنسبة 2.6% في دبي و4% في أبوظبي.
وأضاف ماركوس أوبرلين قائلاً: “قد يشهد فندق يضم 250 غرفة بمعدل إشغال يبلغ 80% وبمتوسط قدره 750 درهماً إماراتياً لليلة الواحدة، خسارة تصل إلى 3.8 مليون درهم في الإيرادات على مدار السنة دون حساب تكلفة تشغيل منافذ الأطعمة والمشروبات وضريبة القيمة المضافة ومعدل التضخم، ولذلك ينبغي على الفنادق تحقيق المزيد من الوفورات لحماية أرباحها دون المساومة على مستويات خدمة الضيوف”.

وتعتبر إدارة النفايات من أهم المجالات الرئيسية التي ينبغي التركيز عليها. وتنتج الفنادق في دولة الإمارات 1200 طن من النفايات في المتوسط نصفها من نفايات الطعام. ويبلغ معدل توليد النفايات 8.5 كلغ لكل ضيف في الليلة بالمقارنة مع 1.2 كلغ في أوروبا. ومع إعلان بلدية دبي عن تطبيق رسوم جديدة على التخلص من النفايات في مواقع طمر النفايات في دبي بدءاً من الشهر المقبل بقيمة 80 درهماً إماراتياً للطن الواحد، ستصبح تكلفة إدارة النفايات باهظة أكثر.
وأردف أوبرلين بالقول: “يمكن للفنادق مراقبة وقياس أداء معدلات استهلاك الطاقة والمياه وتحديد فرص التوفير المحتملة باستخدام برامج قياس الأداء الإلكترونية مثل “Optimizer Hotel”. ويبلغ متوسط الفاتورة السنوية لخدمات إدارة المرافق للفنادق من فئة الخمس نجوم في دبي حالياً حوالي 7.5 مليون درهم. ويمكن القيام بإجراءات بسيطة تتعلق بوحدات تكييف الهواء والإضاءة وأجهزة التهوية للتقليل بشكل كبير من فواتير الخدمات العامة”.
كما أن خدمات التعهيد الخارجي تساعد الفنادق خلال شهر رمضان وموسم الصيف من خلال الاستعانة بمصادر خارجية لحل مشكلة التوظيف وخفض تكاليف التدبير المنزلي وتوفير الأغذية والمشروبات. ومع ذلك، فإن الاستعانة بمصادر خارجية ليس هو الحل الوحيد لجميع الفنادق، لأنها قد تؤثر على مستوى الخدمة وتميزها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق