اخبار مميزةالأخبار

منتجعات الغردقة وشرم الشيخ تستعد لاستقبال السياح الروس من جديد

استعد أصحاب الفنادق والمنتجعات السياحية لعودة السياحة الروسية خلال الأشهر القليلة القادمة، والتي تمثل أهم عمود في ملف السياحة باعتبار أن مصر كانت الوجهة السياحية الأولى للروس خلال السنوات الماضية، بعد توقف دام أكثر من عامين، وتحديدًا منذ سقوط الطائرة الروسية بسيناء، وذلك من خلال دورات تدريبية للعاملين وتحضير عدة عروض فنية، كما استعادت أعلام روسيا أمام مداخل الفنادق.

وفي السياق ذاته، قال أحمد مصطفى مدير هيئة تنشيط السياحة بالبحر الأحمر، إن نسبة الحجوزات في الفنادق تخطت حاجز 70% من مختلف الجنسيات في معظم الفنادق بل وصلت إلى 85% في العديد من المنتجعات السياحيه في مدينة الغردقة، مؤكدًا أنه مع عودة السياحة الروسية اليوم، سوف تشهد الفنادق نسب مرتفعة تتخطى حاجز 85%، التي اختفت منذ أكثر من 7 أعوام قبل ثورة 25 يناير، مشيرًا إلى أن الفنادق تستقبل يوميًا السياح الألمان والتشيك والأوكران وباقي الجنسيات القادمين لقضاء إجازاتهم السنوية.

ومن جانبه قال عصام علي الخبير السياحي، إن مصر استطاعت استعادة أهم سوق سياحي بالنسبة لها، والذي فقدته على مدار 30 شهرًا، حيث استقبلت اليوم عدد من الفنادق السياح الروس الذين وصلوا إلى مطار القاهرة الدولي، موضحًا أنه مع بداية مايو المقبل سوف يزداد الطلب على سوق السياحة المصري الأمر الذي سوف يدفع شركه مصر للطيران وشركة أير فلوت الروسية إلى مضاعفة عدد الرحلات للطيران المنتظم مما يترتب عليه زيادة عدد السياح الروس الوافدين تدريجيًا.

وأضاف، أن عدد السياح الروس، الذين زارو مصر قبل سقوط الطائرة الروسية بلغوا 3 ملايين و138 ألف سائح، حيث تصدرت روسيا المشهد بلا منازع بالمقارنة للسوق السياحة الألماني والإنجليزي والإيطالي، كما أن الروس أول جنسية عالمية يتخطى عدد سائحيها عام 2010 لـ 2 مليون.

وتوقع الخبير السياحي، أن يشهد شهر يونيو المقبل عودة رحلات الطيران الشارتر إلى منتجعات الغردقة وشرم الشيخ، لعدة أسباب أهمها افتتاح كاس العالم في نفس الشهر، ومحاولة شركات الشارتر تعويض خسائرها التي لحقت بها عقب سقوط الطائرة الروسية.

وأشار إلى، أنه من المتوقع أن تتخطى إيرادات السياحة الروسية في مصر خلال الموسم السياحي الجاري بنهاية 2018 3 ملايين ونصف المليون دولار.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق