اخبار مميزةالأخبارالسياحة البيئية

تعرف على مدينة سفاجا من أشهر المراكز السياحة العلاجية الخاصة بالأمراض الجلدية

السياحة العلاجية هى أحد أنواع السياحة، والتى يتوجه فيها الشخص لأماكن تشتهر بتقديم الرعاية الصحية الطبيعية، مثل العيون الحارة وحمامات المياه الكبريتية والرمال الساخنة والطين، بقصد العلاج والاسترخاء والترفيه وتنتشر السياحة العلاجية في الكثير من بلدان العالم، وتشتهر مصر بواحة من أهم الوجهات السياحية العلاجية الشهيرة وهى مدينة سفاجا.

وقال اللواء عصام المليجى، سكرتر عام مساعد محافظة البحر الاحمر، أن البحر الاحمر تمتلك طبيعة خلابة ومقومات طبيعية رزقها الله اياها، فمدينة سفاجا التى تعد مركزاً عالميا للاستشفاء البيئى لما تمتلكة من مياه ورمال وجو ذو طبيعة خاصة فنظام العلاج الذى يعتمد على مياه البحر المالحة وأشعة الشمس فوق البنفسجية، ويتم علاج مرض الصدفية الجلدي بمنطقة سفاجا، وأيضاً علاج بعض الأمراض الجلدية الأخرى صعبة العلاج بهذا الأسلوب النظيف الآمن، حيث ثبت بالفعل علاج المريض بقشر السمكة بمنطقة سفاجا بنظام الاستشفاء البيئي عن طريق مياه البحر المالحة وأشعة الشمس فوق البنفسجية.

أضاف المليجى أن أهمية الاستشفاء بالموارد الطبيعية التى حباها الله لكل المنطقة يأتى لما قد يصيب أى مريض من تناول أدوية على أجهزة جسمه، ورغم ذلك تكون نسب الشفاء أقل مما تتيحه الرمال ومياة سفاجا بنظام الاستشفاء البيئي بسفاجا كما أنها بعيد تماماً عن أي آثار جانبية ضارة سواء للجلد أو لأعضاء الجسم الداخلية .

وذكرت الدكتورة نجلاء شطا أن بجانب امتلاك رمال ومياة سفاجا القدرة على علاج الصدفية فهى تساعد فى علاج مرض الحساسية الجلدية التى تصيب الأطفال والذى يلجأ بعض الاطباء الى الكورتيزون والمحاليل المهدئة لعلاجه، مشيرة الى أن رمال سفاجا تعالج حب الشباب المصحوب ببثور صديرية، مرض الروماتويد المفصلي المزمن بجانب مرض الصدفية الجلدية.

وكشف اللواء هشام أمنه، رئيس مدينة سفاجا أن المدينة تتميز بمجموعة من العوامل الطبيعية تجعلها أنسب مكان في العالم لعلاج الصدفية لمواصفات خاصة، قد لوحظ شفاء العديد ممن يشكون من أعراض الروماتيزم والصدفية الجلدية من الأجانب والمصريين وذلك خلال إقامتهم العادية بمدينة سفاجا، وتتميز منطقة سفاجا بعدة عوامل فريدة فمدينة سفاجا محاطة بالجبال المرتفعة من جميع النواحي الأمر الذي يجعلها منطقة طبيعية ضد الرياح والعواصف الرملية، وبالتالي فإن جو المنطقة نقى تماماً من الشوائب العالقة التي من شأنها تفتيت أشعة الشمس فوق البنفسجية وامتصاص جزء آخر منها ، وعليه فإن عدم وجود الشوائب ينتج عن كمية هائلة من الأشعة فوق البنفسجية، التي هي أساس علاج مرضى الصدفية كما أن سطوع الشمس بهذه المنطقة لا يقل عن 350 يوم في السنة .

وأضاف أن الشاطئ في تلك المنطقة على هيئة خليج وبالتالي فإن المياه تكون هادئة تماماً ولا توجد أمواج تعمل كمرآة تعكس الأشعة البنفسجية إلى سطح الأرض.

وأشار الى أن المياه بالمنطقة ملوحتها عالية جداً بزيادة تصل على 35 % عن باقي البحار نظراً لكثافة الشعاب المرجانية في هذه المنطقة مما يجعل كثافة المياه عالية وبالتالي فمن يسبح في هذه المنطقة يطفو بسهولة على السطح، وينتج عن ذلك أن قوة الجاذبية الأرضية تقل مما يؤدى لتحسن ملموس في تنشيط الدورة الدموية داخل الجسم، والنتيجة لذلك فإن كمية الدم التي تصل للجلد تكون عالية وفى نفس الوقت يحدث توازن بين كمية الملح داخل جسم الإنسانن وكمية الملح الخارجة وهذا التوازن له تأثير كبير على سرعة الشفاء .

وكشف أنه بعد تحليل الرمال تبين أن بها ثلاثة مواد مشعة بنسب غير ضارة وهى (اليورانيوم – لوريوم – الونيوم 40% ) بالإضافة إلى وجود نسب عالية من الأملاح والمعادن قد تشمل كل العناصر الطبيعية المعروفة مع ارتفاع كمية الأملاح وهى تستعمل في علاج الروماتويد والرمال السوداء تفيد في علاج الالتهابات المفصلية العادية والحادة والتورم والإرتشاح “مياه المفاصل” وعقد الجلد خاصة عند الكوعين وفى علاج الالتهابات المصاحبة لهذا المرض.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق