اخبار مميزةالأخبارسياحة سعودية

الملتقى السعودي لصناعة الاجتماعات يستقطب خبراء دوليين ومنظمات عالمية

عقدت اللجنة المنظمة للملتقى السعودي لصناعة الاجتماعات اللقاء الاعلامي للملتقى في فندق الانتركونتننتال الرياض يوم الثلاثاء 6 فبراير بحضور الاعلاميين والاعلاميات ممثلي وسائل الاعلام وبحضور رعاة الملتقى. وتم التعريف بالملتقى من قبل مستشار سمو رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني والمشرف على تأسيس البرنامج الوطني للمعارض والمؤتمرات الاستاذ عبدالله الجهني ومراحل التطور التي مر بها الملتقى منذ بداية انطلاقته وحتى الدورة الحالية التي ستقام خلال الفترة 18-20 فبراير 2018م بقاعة الملك فيصل في فندق الإنتركونتننتال الرياض تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني ورئيس اللجنة الاشرافية للبرنامج الوطني للمعارض والمؤتمرات.
وقد أشار الجهني أن الملتقى يعتبر أحد مبادرات البرنامج الوطني للمعارض والمؤتمرات الذي تأسس بقرار مجلس الوزراء رقم (246) وتاريخ 17 رجب 1434هـ، وأقيمت أربع دورات منه بمسمى “المنتدى السعودي للمؤتمرات والمعارض” تنقل في اربعه مدن بهدف تسليط الضوء عليها كوجهات واعدة لسياحة الاعمال (جدة 2013م، الرياض 2014م، الدمام 2015م، المدينة المنورة 2017م)، وبلغ اجمالي الحضور في الدورات الأربع الماضية أكثر من (5000) مسؤول مختص وشارك أكثر من (100) متحدث محلي ودولي عرضت أبحاثهم وتجاربهم وخططهم، مما كان له أثر إيجابي على صناعة الاجتماعات السعودية.
وأضاف الجهني أن اللجنة الاشرافية للبرنامج برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني اعتمدت تطوير المنتدى وتغيير مسماه ليصبح “الملتقى السعودي لصناعة الاجتماعات”، وتثبيته في الرياض ليقام بشكل سنوي في شهر فبراير، وتوسيع نطاقه ليشمل مؤتمر ومعرض تجاري لموردين فعاليات الاعمال.
من جانبه أكد المهندس طارق بن عبد الرحمن العيسى المدير التنفيذي للبرنامج الوطني للمعارض والمؤتمرات بأن الجمعية الدولية للمؤتمرات والملتقيات (ايكا) سجلت في اجندة فعالياتها الملتقى السعودي لصناعة الاجتماعات (SMIC) مما وضع المملكة على الخارطة العالمية كوجهة تعمل على تطوير صناعة الاجتماعات. وأضاف أن استمرار هذا الملتقى بشكل سنوي سيعزز من مكانة المملكة عالميا ويجعلها مركزا متخصصا في صناعة الاجتماعات، ويجعلها أيضا مركزاً جاذباً لفعاليات الاعمال مما سَيسهم في تنمية الاقتصاد الوطني.
وتابع العيسى “أن الملتقى متخصص ويستهدف بشكل مباشر المستثمرين والعاملين والمستفيدين من صناعة الاجتماعات السعودية، وسيناقش الكثير من المواضيع المهمة التي تستشرف مستقبل صناعة الاجتماعات السعودية ومساهمتها في تحقيق رؤية المملكة 2030 من خلال حوارات وتقديم عروض مرئية موزعة على (5) جلسات رئيسية و(8) وجلسات تدريبية ويوم الجمعيات السعودي الذي يتكون من جلستين، ولقاء قادة المستقبل سيتضمن طرح للمبادرات تدعم الشباب رواد الاعمال، واستعراض لتجارب الشباب في العمل و الاستثمار في صناعة الاجتماعات السعودية”.
من جانب آخر ذكر الدكتور زهير بن محمد السرّاج الرئيس التنفيذي لمجموعة المختص الشركة المنظمة للملتقى أن صناعة الاجتماعات تعتبر صناعة حيوية وهامة في المملكة، وقد لاقت تطور ملحوظ خلال السنوات الماضية بعد المجهود الرائع الذي يبذله البرنامج الوطني للمعارض والمؤتمرات من مبادرات داعمة للصناعة لتكون أحد الصناعات الرئيسة المساهمة في تنمية الاقتصاد الوطني وأحدها مبادرة إيجاد مناسبة سنوية تجمع الصناعة. وأوضح السراج بإستكمال الاستعدادات لتنظيم الملتقى السعودي لصناعة الاجتماعات وتأكيد مشاركة (11) متحدث دولي و (51) متحدث محلي، واستكمال حجوزات الاجنحة في المعرض المصاحب للملتقى، وبلغ عدد المسجلين في الموقع الالكتروني لحضور الملتقى حتى تاريخ اليوم 1013 مسؤول مختص.
كما اعلنت اللجنة المنظمة للملتقى لوسائل الإعلام البرنامج العلمي للملتقى أبرز المتحدثين والخبراء الدوليين في الملتقى حيث سيشارك خوان جارسيا نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية الدولية للمؤتمرات والملتقيات )إيكا(، وكريستيان موتسشليشنر مدير مكتب فيينا للمؤتمرات، وكذلك ديفيد دوبويس رئيس الجمعية الدولية للمعارض والفعاليات بالولايات المتحدة الأمريكية، و توم هولتون مدير العلاقات العامة في مجموعة أيمكس، وايضاً جون بيكوك المدير العام لمنتدى الجمعيات الأسترالية، و أجاي بوجواني العضو المنتدب لمجموعة ام سي أي الشرق الأوسط، و روبين ميلر مدير إدارة المبيعات )المؤتمرات والفعاليات) شركة أبو ظبي الوطنية للمعارض، و سينثيل جوبيناث المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط للجمعية الدولية للمؤتمرات والملتقيات )إيكا(، وكذلك غاري غريمر الرئيس التنفيذي لشركة غينينغ إدج.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق