اخبار مميزةالأخبار

حركة اصطياف نشطة بأماكن التنزه المجانية بالغور والبحر الميت

الشتاء، ما تزال المنتجعات والفنادق تعاني تراجعا بالحركة السياحية قدرة نسبته بـ70 %.
وكان عاملون بقطاع المنشآت السياحية من فنادق ومنتجعات بالبحر الميت قد شكوا من ركود وصفوه بـ”غير المسبوق” بالحركة السياحية، معتبرين ان الموسم هو “الاسوأ” منذ سنوات.
غير ان شواطئ البحر الميت والسدود ومنطقة الزارة “المياه الساخنة” والتي تندرج ضمن مناطق التنزه والسياحية المجانية قد شهدت ازدحاما كبيرا بالسياح الذين وفدوا بقصد التنزه والاستجمام بمياه البحر والمياه المعدنية الساخنة، اذ ان قرب المنطقة من العاصمة وتوسطها للمدن الكبيرة جعلها مقصدا مهما مع انتهاء اربعينية الشتاء.
متنزهون أشاروا الى أنهم “استغلوا الأجواء الرائعة لمنطقة الأغوار لقضاء العطلة مع الأسرة”، معتبرين “ان هذه الأوقات هي فرصة لالتقاء افراد العائلة لقضاء العطلة بين أحضان الطبيعة والخروج من أجواء العمل والحياة الرتيبة طوال الأسبوع”.
ويبين أحمد العلي، ان هذه الأجواء اللطيفة اسهمت بزيادة أعداد المتنزهين بصورة غير مسبوقة، اذ ان ارتفاع درجات الحرارة خلال اليومين الماضيين زاد عدد زوار المنطقة، لافتا الى ان غالبية الشوارع الرئيسة والفرعية اكتظت بالمتنزهين، فيما تسببت المركبات بأزمة مرورية على التقاطعات والاشارات الضوئية.
يشير عاملون في القطاع السياحي “ان الحركة السياحية بدأت تنشط بشكل ملحوظ خاصة في منطقة الاغوار بشكل عام والبحر الميت بشكل خاص”، مستدركين “الا ان هذه الحركة لم تنعكس ايجابا على المنشآت السياحية بالشكل المطلوب باستثناء المتنزهات والمنتجعات التي تعتمد على سياحة اليوم الواحد وإلى حد قليل”.
من جانبه، أكد مدير متنزه الامير حسين المهندس سائد كريشان أن نسبة الاشغال وصلت يوم أمس، الى 200 %، لافتا الى ان الاجواء الرائعة دفعت ما يزيد على 3 آلاف مواطن الى ارتياد المتنزه.
ويبين كريشان ان توفير المتنزه لكافة المتطلبات التي من شأنها تعزيز السياحة بدء من الجلسات العائلية المظللة والمقاعد وأماكن للشواء أسهمت في تزايد اعداد السياح، موضحا ان السائح لمس الخدمات الضرورية التي كان يفتقدها في السابق كتوفر المرافق الصحية الضرورية واماكن لألعاب الأطفال بمختلف فئاتهم العمرية وملاعب وممرات لركوب الخيل والجمال وحاويات وسلال القمامة للحفاظ على نظافة المكان.
وبين رئيس جمعية اصدقاء البحر الميت زيد سوالقة أن إلقاء النفايات بشكل عشوائي والجلوس غير المنظم وبشكل غير حضاري هي أهم المعضلات التي كانت تواجه المنطقة، الا ان الاوضاع البيئة تحسنت كثيرا خلال العام الماضي، وبداية العام الجاري، مشيرا الى ان إنشاء المتنزه اسهم في التخفيف من الاكتظاظ المروري على الشارع الرئيس المؤدي إلى البحر الميت وحد من عمليات التلوث التي كان يتسبب بها المتنزهون جراء افتراشهم المكان.
وبين سوالقة أن الجمعية تعمل مع كافة الجهات في المنطقة من اجل توعية السياح والمتنزهين لاهمية الحفاظ على نظافة المنطقة وعدم الالقاء العشوائي للنفايات والحفاظ على المنطقة كاحد اهم الوجهات السياحية العالمية.
الحركة السياحية النشطة رافقها انتعاش بالحركة التجارية، اذ عمد مزارعون وتجار على عرض بضائعهم على جوانب الطرقات وبيعها بأسعار تقل عن اسعار بيعها في الاسواق، ما شكل دافعا للعديد من المتنزهين لشراء كافة احتياجاتهم من الخضار.
يذكر ان منطقة الاغوار وخاصة البحر الميت والزارة تعد من اكثر المناطق السياحية جذبا لسياح الداخل، حيث يبدأ الموسم السياحي مع بداية شهر شباط (فبراير) ويستمر لنهاية شهر نيسان (ابريل) من كل عام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق