اثار ومتاحفاخبار مميزةالأخبارسياحة سعودية

السياحة الأجنبية في المملكة تنمو 6 % كل عام بين 2018 و2022

توقع مركز BMI للبحوث الاقتصادية ومنظمة السياحة العالمية أن يكون قطاع السياحة والمرافق المرتبطة به في السعودية أحد أهم المصادر المالية الواعدة بنمو اقتصادي هام في المملكة على مدى السنوات القادمة حيث أمّن قطاع السياحة في السعودية أكثر من 10.2 % من الناتج المحلي الإجمالي في العام 2016 وفقا للمجلس العالمي للسفر والسياحة، وهي نسبة تفوق المتوسط في الشرق الأوسط والذي يبلغ 9.1 % مع العلم أن العام 2016 لم يكن إلا بداية خجولة للانطلاقة السياحية السعودية لكنها حملت مؤشرات هامة تنبئ بنشاط كبير سيشهده هذا القطاع في المستقبل.

وبحسب وكالة “دويتشه فيليه” الألمانية فإن السعودية تمتلك مؤهلات مميزة لتحتل مكانة هامة في خريطة الأماكن التي يفضل السياح زيارتها للتعرف على ظواهر مميزة في العالم وتتجه الأنظار مؤخراً نحو ظواهر طبيعية فريدة تعد أحد عجائب الطبيعة تقع ضمن أراضي المملكة وهي الحفر البركانية “فوهة الوعبة” حيث يقول رجل الأعمال عمرو خليفة، وهو يدير رحلات سياحية خاصة، “أخبرت أصدقائي عن الوعبة ولم يكن لديهم أي علم بها رغم أنها لا تبعد سوى أربع ساعات في السيارة عن مدينة جدة الغربية”.

وقامت السلطات السعودية مؤخراً ببناء طرق وعلامات تشير إلى الموقع السياحي المميز الذي بدأ يعج بالحياة والزوار بعد التشجيع الكبير الذي لقيته السياحة من رؤية سمو ولي العهد محمد بن سلمان لتقترن الخطط بأفعال فورية حيث أصبح الوصول إلى المكان متاحاً ويسيراً وتم إنشاء بعض المحال التجارية والمتنزهات بالقرب من الموقع.

وتهدف رؤية ولي العهد إلى مضاعفة العدد السنوي من السياح الذين تجتذبهم المملكة إلى 30 مليون نسمة بحلول عام 2030، مع التوقع بأن يؤمن القطاع السياحي أهم العائدات الاقتصادية للمملكة العربية السعودية، وكان الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز قد أعلن الشهر الماضي أن العمل لا يزال جارياً لتسهيل إصدار تأشيرات إلكترونية للسياح في الربع الأول من العام 2018 مشدداً على أن “المملكة كنز تراثي كبير جدا”، واصفاً المناظر الطبيعية المذهلة ومستخلصاً: “نحن لسنا مجرد تجار نفط فقط”.

كما كان سمو الأمير سلطان بن سلمان واضحاً مع المستمعين الغربيين والعرب حيث أخبرهم بأن المملكة التي تعتبر موطن أقدس المواقع الإسلامية و”لا نريد التخلي عن ثقافتنا وقيمنا المحلية”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق