اخبار مميزةالأخبار

افتتاح «روائع آثار السعودية عبر العصور» في طوكيو.. الإثنين

لصحافية، التي تعكس ما يمتاز به المعرض، الذي تنظمه الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني من سمعة دولية عالية.

وأكدت صحف يابانية عدة أن المعرض يعد حدثاً ثقافياً مهماً تحتضنه اليابان، نظراً إلى ما يضمه من قطع أثرية نادرة ومميزة تبرز حضارات وتاريخ المملكة والجزيرة العربية، مشيرة إلى أن المعرض يمثل تطوراً في العلاقات السعودية واليابانية في المجالات الثقافية والتراثية.

وأفردت الصحف مساحات للمعرض ولتحضيرات المتحف الوطني الياباني لافتتاحه، متوقعة أن يستقبل المعرض أعداداً كبيرة من الزوار، الذين يتوقون إلى الاطلاع على تاريخ وحضارات المملكة الضاربة في القدم.

وركزت «صحيفة أساهي» الواسعة الانتشار في اليابان في تقريرها على جمال قطع المعرض والقطع التي تبرز التطور الاقتصادي للحضارات القديمة في الجزيرة العربية، ونشرت مع تقريرها صورة لقطعة في المعرض تمثل قناعاً نحاسياً لوجه امرأة يبرز التطور الفني للحضارات في موقع الفاو الأثري.

فيما ركزت «صحيفة سيراي» على الجانب الفني للقطع التي ستعرض خلال أيام المعرض، وما تمتاز به من جمال وإتقان في التصميم. في حين اهتمت «مجلة بيجوتسو» بكنز ثاج الأثري، الذي سيكون ضمن محتويات المعرض، وتصدر قناع الوجه الذهبي، من كنز ثاج، تقرير المجلة عن المعرض.

أما موقع «أي يو نيوز» الإخباري فركز على تنوع قطع المعرض وما تمثله من حضارات متنوعة ممتدة عبر حقب تاريخية طويلة.

يذكر أن الاستعدادات اكتملت لافتتاح المعرض في حضور عدد من كبار المسؤولين اليابانيين وعدد كبير من وسائل الإعلام اليابانية.

ويتابع رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز الاستعدادات لهذا الحدث المهم، الذي يعد أحد أهم الأنشطة التي تنظمها المملكة في اليابان، بالتعاون مع سفارة المملكة في طوكيو، ووزارة الخارجية، ووزارة الثقافة والإعلام، وراعي المعرض شركة «أرامكو» السعودية.

وتقدم المملكة في هذا المعرض الدولي المهم 466 قطعة أثرية نادرة تعرّف بالبعد الحضاري للمملكة وإرثها الثقافي والتاريخي، وما شهدته أرضها من تداول حضاري عبر الحقب التاريخية المختلفة.

وتغطى قطع المعرض الفترة التي تمتد من العصر الحجري القديم (مليون سنة قبل الميلاد) منذ عصور ما قبل التاريخ إلى العصور القديمة السابقة للإسلام، ثم حضارات الممالك العربية المبكّرة والوسيطة والمتأخرة، مروراً بالفترة الإسلامية والفترة الإسلامية الوسيطة، حتى نشأة الدولة السعودية بأطوارها الثلاثة إلى عهد الملك عبد العزيز – رحمه الله – مؤسس الدولة السعودية الحديثة. ويمثل المتحف الوطني في طوكيو المحطة الـ14 للمعرض، بعد استضافته في أربع دول أوربية (فرنسا، أسبانيا، ألمانيا، روسيا)، وخمس مدن بالولايات المتحدة، ثم انتقاله إلى القارة الآسيوية وعرضه في كل من الصين وكوريا الجنوبية، إضافة إلى محطتيه المحليتين في الظهران والرياض.

ويهدف المعرض إلى اطلاع العالم على حضارة وتاريخ الجزيرة العربية والمملكة العربية السعودية، من خلال كنوزها التراثية التي تجسد بعدها الحضاري، إلى جانب تعزيز التواصل الثقافي بين شعوب العالم، والتأكيد أن المملكة ليست طارئة على التاريخ، ولكنها مهد لحضارات إنسانية عظيمة توجت بحضارة الإسلام العظيمة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق