اخبار مميزةالأخبارالسياحة البيئيةسياحة سعودية

جبال خضراء وجزر ساحرة تستقبل زوار الشتاء في “جازان الفل مشتى الكل”

تعتبر منطقة جازان من أجمل المناطق الجاذبة للسياحة بما وهبها الله من طبيعة خلابة، وثروات متنوعة بتوافر ومقومات سياحية هائلة قلما نشاهدها في أي منطقة، ف”جازان درة جنوب الوطن”، وذات المناظر الطبيعية البكر، والتضاريس المختلفة والفصول الأربعة، في شتائها تهفو الأفئدة إلى السواحل والشواطىء، وفي صيفها تأسرك جبالها النظرة دائمة الخضرة، وفي خريفها وربيعها تتتلهف القلوب إلى تهائمها ووديانها، في جازان المنطقة يلتقي السهل والجبل ويتعانق البحر بالساحل، والجزر والآثار بالأودية والعيون، وتعتبر السياحة فيها من الأنشطة الاقتصادية الواعدة التي شهدت نموا مطردا في العشر سنوات الأخيرة، مع تسارع الخطى في المدينة الاقتصادية والواجهات البحرية في المدينة والمحافظات الساحلية، ولعل المهرجانات التي عملت عليها الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني خلال العشر سنوات الأخيرة لاستقطاب ملايين الأسر والعوائد الاقتصادية الضخمة.
وكل ذلك أتى بدعم كبير وتوجيه ومتابعة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير المنطقة رئيس مجلس التنمية السياحية، وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد، ويأتي المهرجان الشتوي “جازان الفل مشتى الكل” في دورته العاشرة متنوعا في هذا العام.
وأوضح مدير فرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني المهندس رستم مقبول الكبيسي في حديث ل”الرياض” أن المهرجان يحمل حزمة من البرامج والفعاليات والأنشطة المختلفة فنية وأدبية وتراثية وترفيهية، وتشتمل على أكثر من خمسين فعالية، ولمدة خمسة وأربعين يوماً، بمشاركة كافة القطاعات ذات العلاقة من حكومية وأهلية، مشيراً أنها ستنطلق بالفعاليات الدعوية بجامع الملك فهد في يوم الخميس الرابع والعشرين من هذا الشهر.
وأوضح الكبيسي أن الهيئة العامة للترفيه ستشارك في المهرجان لأول مرة في فعالية لم تقم إلا في الرياض وجازان.
وزاد: فعالية جازان شو ستقام في الكورنيش الشمالي، وكذلك فعالية التسوق والترفيه في الساحة الشعبية بالقرب من القرية التراثية، كما يشتمل المهرجان على الجلسات الشبابية والمسرح المفتوح، ومشاركات للأندية الطلابية، إضافة إلى أجنحة ومعارض وليالي القرية التراثية في الكورنيش الجنوبي ومشاركات للأسر المنتجة.
لافتا أن قطاع الإيواء السياحي من خلال توافر العديد الفنادق والوحدات السكنية شهدت زيادة في أعدادها في الفترة الأخيرة من وجود 46 فندقاً و286 وحدة سكنية التي من المتوقع أن تصل نسبة إشغالها 100%.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق