اخبار مميزةالأخبارسياحة سعودية

بكين تساعد دول الحزام والطريق في الحفاظ على آثارها

تعمل دبلوماسية التراث الثقافي الوطني على دعم إنشاء “مجتمع مصير مشترك”. وستعزز الصين التعاون عبر الحدود في الحفاظ علي المواقع التاريخية والبعثات الأثرية المشتركة عام 2018 بالتنسيق مع مبادرة الحزام والطريق.

وقال شيه بينغ رئيس المكتب التنفيذي للهيئة الوطنية للتراث الثقافي، إنه من المتوقع بدء الصين ترميم المعابد في باغان بميانمار في العام المقبل. وكانت هذه المعابد المدرجة في قائمة مواقع التراث العالمي لمنظمة اليونسكو قد تضررت في زلزال عام 2016.

وتستند الخطة إلى مذكرة تفاهم توصل إليها قادة البلدين في مايو الماضي خلال منتدى الحزام والطريق للتعاون الدولي في بكين.

وأضاف شيه، في مؤتمر صحفي عقد في بكين يوم الجمعة الماضي، أن العمل سينتهي العام المقبل في أعمال الترميم التي تقودها الصين في معبد تاكيو بمجمع انغكور وات بكمبوديا. وتعد أعمال الترميم التي بدأت في 2010 واحدة من أكبر برامج المساعدات الخارجية الصينية المتعلقة بالتراث الثقافي.

وقال شيه إن هناك خطط عمل تتعلق بتنفيذ مشاريع أثرية مشتركة في العام المقبل بدول من بينها السعودية وإيران وبنغلاديش وقازاقستان. ومن المتوقع أن تكشف حفريات أثرية تعاونية صينية سعودية في أطلال ميناء قديم بالقرب من مكة المكرمة عن دوره في طريق الحرير البحري. وتأمل الصين أيضاً في المساعدة على حماية مواقع أثرية في باكستان وسريلانكا عام 2018.

وفي ظل هذه المبادرة، أوضح شيه أنهم يبذلون جهوداً لتعزيز جيناتهم الثقافية المشتركة التي تتسم بالتفاهم والثقة المتبادلين. وذلك لبناء مجتمع مصير مشترك للبشرية. وسيشهد العام المقبل أيضاً عرض كنوز وطنية صينية في المزيد من اقتصادات الحزام والطريق. وقال شيه إن التراث الثقافي يمثل الآن جزءاً حاسماً من الدبلوماسية، ويخدم صورة أكبر لتعزيز الاتصال بين الناس.

وفي 2017، كان لدي الصين 23 مشروعاً تعاونياً عبر الحدود في 16 دولة لصيانة المواقع التاريخية أو الأثرية.

وبدأت الأكاديمية الصينية للتراث الثقافي في أغسطس الماضي قيادة أعمال ترميم برج باسانتابور المكون من تسعة طوابق بميدان دوبار في كاتماندو بنيبال. وقد دُمرت المنطقة، التي بنيت في القرنين الـ17 والـ18، وكانت مقصداً سياحياً مهماً، دُمرت بزلزال وقع في عام 2015.

وقال لو تشيونغ الخبير بالهيئة الوطنية للتراث الثقافي إن المساعدات لم تكن للترميم فحسب ولكنها ركزت أيضاً علي إحياء سبل كسب العيش للمجتمع المحلي وهو أيضاً شاغل مشترك لنظرائهم في الخارج.

وفي أوائل العام الحالي قالت الهيئة إن الصين ستؤسس مرافق لتكون ملاذاً آمناً للحفظ المؤقت للآثار المعرضة للخطر في مناطق الصراع. وقال شيه إن المؤسسة الجديدة في المتحف الوطني الصيني ستبدأ عملها قريباً.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق