اثار ومتاحفاخبار مميزةالأخبارسياحة سعودية

صور من مملكة دادان بالعلا .. من هنا خرج قاهر أوروبا وانطلقت “ناقة صالح”

شهدت العلا أحداثاً تاريخية قديمة ذُكرت في القرآن الكريم والكتب السماوية الأخرى، حتى القصائد الشعرية حينما قال فيها الشاعر جميل بثينة “ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة . . . بوادي القُرى إني إذن لسعيد”.

ومرت العلا؛ وادي القرى، بأحداث كثيرة منها أنها كانت ديار قوم ثمود، الذين عقروا ناقة نبي الله صالح، وشهدت انطلاق فتوحات الأندلس وأوروبا بقيادة موسى بن نصير؛ لتكون العلا شاهدة التاريخ والحضارة في شبه الجزيرة، وموطناً لحضارة “دادان ” أو “ديدان” وهي من أقدم المدن، وشرّفها النبي في غزوة تبوك.

وتتميز العلا بجمال الطبيعة وخصوبة الأرض، ويطلق المؤرخون عليها عديداً من الألقاب، كما أن أهلها أيضاً يطلقون عليها أسماءً محببة، منها أرض القصور.

وتروى بعض القصص سبب تسمية العلا إلى عينين مشهورتين بالماء العذب، عُرفت بهما هما عينا “المعلق وتدعل”، ويحيط بمدينة العلا جبلان كبيران، وبينهما وادٍ خصب التربة، يزرع فيه النخيل والفواكه، كما أنها بلد موسى بن نصير الذي أنشأ فيها قلعته الشهيرة وفتح جنوب أوروبا والأندلس ولُقب بقاهر أوروبا.

وشهدت العلا إلى جانب ذلك مدائن صالح، التي سكنها قوم ثمود وشهدت العمالقة “الأنباط”؛ حيث مقابرهم المنحوتة في الجبال التي تعرف عند أهل المنطقة بالقصور لروعة النحت وجماله.

وتعد “مدائن صالح “من أهم معالم العلا السياحية وأكثرها زيارة، وورد ذكرها في القرآن الكريم كحاضرة ثمود قوم نبي الله صالح – عليه السلام -، وشهدت جبالها خروج الناقة وعقرها من قِبل قوم ثمود، كما تضم العلا جبل عكمة ويضم عدداً كبيراً من النقوش والرسوم الصخرية لحضارات متعدّدة.

أما قلعة موسى بن نصير التاريخية، فتطل من أعلى على البلدة القديمة ووادي القُرى، ومسجد العظام والطنطورة أو “الساعة الشمسية”، وهي بناء حجري هرمي يتميز بالدقة الهندسية يستخدم كساعة شمسية ودخول مربعانية الشتاء.

وتوجد بالعلا محطة سكة حديد قطار الحجاز ومتنزهات مداخيل البرية ذات الطبيعة الخلابة.

يُذكر أن لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونيسكو أعلنت إدراج العلا، وبالذات منطقة الحجر “مدائن صالح”، كموقع أثري عالمي في عام 2010.

شهدت العلا أحداثاً تاريخية قديمة ذُكرت في القرآن الكريم والكتب السماوية الأخرى، حتى القصائد الشعرية حينما قال فيها الشاعر جميل بثينة “ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة . . . بوادي القُرى إني إذن لسعيد”.

ومرت العلا؛ وادي القرى، بأحداث كثيرة منها أنها كانت ديار قوم ثمود، الذين عقروا ناقة نبي الله صالح، وشهدت انطلاق فتوحات الأندلس وأوروبا بقيادة موسى بن نصير؛ لتكون العلا شاهدة التاريخ والحضارة في شبه الجزيرة، وموطناً لحضارة “دادان ” أو “ديدان” وهي من أقدم المدن، وشرّفها النبي في غزوة تبوك.

وتتميز العلا بجمال الطبيعة وخصوبة الأرض، ويطلق المؤرخون عليها عديداً من الألقاب، كما أن أهلها أيضاً يطلقون عليها أسماءً محببة، منها أرض القصور.

وتروى بعض القصص سبب تسمية العلا إلى عينين مشهورتين بالماء العذب، عُرفت بهما هما عينا “المعلق وتدعل”، ويحيط بمدينة العلا جبلان كبيران، وبينهما وادٍ خصب التربة، يزرع فيه النخيل والفواكه، كما أنها بلد موسى بن نصير الذي أنشأ فيها قلعته الشهيرة وفتح جنوب أوروبا والأندلس ولُقب بقاهر أوروبا.

وشهدت العلا إلى جانب ذلك مدائن صالح، التي سكنها قوم ثمود وشهدت العمالقة “الأنباط”؛ حيث مقابرهم المنحوتة في الجبال التي تعرف عند أهل المنطقة بالقصور لروعة النحت وجماله.

وتعد “مدائن صالح “من أهم معالم العلا السياحية وأكثرها زيارة، وورد ذكرها في القرآن الكريم كحاضرة ثمود قوم نبي الله صالح – عليه السلام -، وشهدت جبالها خروج الناقة وعقرها من قِبل قوم ثمود، كما تضم العلا جبل عكمة ويضم عدداً كبيراً من النقوش والرسوم الصخرية لحضارات متعدّدة.

أما قلعة موسى بن نصير التاريخية، فتطل من أعلى على البلدة القديمة ووادي القُرى، ومسجد العظام والطنطورة أو “الساعة الشمسية”، وهي بناء حجري هرمي يتميز بالدقة الهندسية يستخدم كساعة شمسية ودخول مربعانية الشتاء.

وتوجد بالعلا محطة سكة حديد قطار الحجاز ومتنزهات مداخيل البرية ذات الطبيعة الخلابة.

5a1d205eab11c

5a1d205ded377

5a1d205bd4a7a

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق