اخبار مميزةالسياحة البيئية

“روضة خزيم” جنة غناء شمال الرياض

أغرت الخضرة والنباتات البرية والمناظر الطبيعية الخلابة بروضة خريم، المتنزهين ومحبي البرimages بالاستمتاع بها، وقضاء وقت الإجازة الأسبوعية فيها؛كونها واحدة من أجمل المتنزهات في المملكة إن لم تكن أروعها على الإطلاق.

مكانة خاصة

واكتسبت روضة خريم أهمية خاصة من خلال استقبال خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز – رحمه الله – فيها لعدد من زعماء الدول، وعقدت فيها العديد من المباحثات السياسية خلال فصلي الربيع والشتاء.

افتتح الملك عبد الله بن عبد العزيز – رحمه الله – في صيف عام2005 محمية صيد بروضة خزيم، وتبعد الروضة عن مدينة الرياض 100 كيلومتر من الجهة الشرقية الشمالية، وتتبع إدارياً محافظة رماح، وتبعد عنها 20 كيلومتراً تقريباً، وتمتد بطول 30 كيلومتراً، وبعرض 2 كيلومتر، ويصب فيها واديا الخويش والثمام.

طبيعة خلابة

تتميز “روضة خريم” بجمالها واتساعها على الطرف الجنوبي الغربي من صحراء الدهناء ذات الطبيعة الرملية وتصب في أودية متعددة أشهرها وادي غيلانة والخويشين ووثيلان والثمامة،

downloadوتحوي على أشجار السدر والطلح المعمرة إضافة إلى نباتات موسمية تنمو في الربيع مثل النفل والخزامى التي تعبق المكان برائحة زكية تجذب الزوار، عبق الربيع ورائحة الخزامى، تزدهر الروضة ربيعاً بالأعشاب وأنواع مشهورة من الزهور يعرفها أهل المنطقة مثل: قيصوم، وسليح، وقرنا، وقريص وصفار وقحويان، وخزامى، وحماض. وتمتاز عن بقية المناطق المجاورة لها بوفرة الغطاء النباتي فيها وكثافته وتنوعه، ويقدر عدد أنواع النباتات الفطرية فيها بنحو 132 نوعاً.

أحياء نادرة

وتوجد بروضة خريم مجموعة كبيرة من الأحياء التي تندر مشاهدتها، مثل: غزال الريمdownload-1 وطيور الحُبارى والنعام والغزال نحيل القرون. وتشتهر الروضة بكثيرٍ من النباتات والأعشاب البرية المعروفة التي قد لا توجد إلا فيها، مثل: الكرش والصمعة والنفل والرقمة والبسباس وغيرها الكثير.

سبب التسمية

أما تسميتها بـ”روضة خريم” فتتعدد أسباب ذلك؛ فهناك من يقول إنها سميت بروضة خريم نسبة إلى الشيخ/ تركي بن مثبت الخريم المسعري الدوسري الذي عرف بالشجاعة وقد أراد أن ينزلها بدون أخذ الإذن من قبيلة سبيع كنوع من القوة واللامبالاة فأغارت عليه قبيلة سبيع الغلباء حيث كان ينزل وقتلوه وعرف مكان مقتله باسمه إلى اليوم حيث يوجد قبره.

وقيل إنها سميت لأنها إذا امتلأت تخرم العريق رميلان إلى المحوى الشرقي, وفي مثل هذه الأيام تعتبر الروضة مقصداً للكثير من عشاق البر، فيما تتباين مدد الإقامة فيها وإن اتفق الجميع على روعة أجوائها الربيعية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق