اخبار مميزةالشرق الاوسط

السياحة التونسية تسترد عافيتها وتترقب سياح الخليج

7 ملايين سائح تستقبلهم تونس سنويا، أغلبهم من دول اوروبا والجزائر وليبيا،و 15 ألف سائح فقط من دول الخليج، منهم 8 آلاف من السعودية.

وزيرة السياحة التونسية سلمى اللومي، أكدت في تصريحات صحفية لها، أن الكثير من دول العالم تتعرض للعديد من المشاكل وخاصة الأمنية أكبر بكثير من تونس.

وقالت الوزيرة اللومي أن الوضع الآن في تونس استرد عافيته بشكل كبير وعادت الحيوية في القطاع السياحي والدليل أن هناك زيادة في السياحة الوافدة لتونس في الربع الأخير من عام 2016.images

ولفتت اللومي في معرض ردها عن السياحة السعودية والخليجية أن هناك تقصيرا في الوصول لدول الخليج وليس في الوصول فحسب بل أيضا طريقة الوصول والآن هناك استراتيجية جديدة تناسب بشكل كبير متطلبات السياحة السعودية بشكل خاص من حيث الاستثمار والفنادق والمنتوجات السياحية حتى في وسائل الإعلام السعودية هناك تغيير قادم ونأمل في النجاح وسنشارك في العديد من المناسبات السعودية في عام 2017 وسنكون حاضرين بقوة في السوق السعودي.

وقالت الوزيرة إن السياح السعوديين بلغوا في آخر إحصاء 2015 حوالي 88 ألف وهذا قليل للغاية من بلد كبير مثل السعودية ولا يعكس مطلقا مكانة تونس السياحية ولهذا سندعم مكتبنا السياحي في جدة وسنعيد له حيويته ليكون رافدا سياحيا قويا بين السعودية وتونس، أما عن السوق السعودية فهي مهمة جدا بالنسبة لتونس.4

واستطردت الوزيرة في إجابتها عن المزايا التي يتمتع السائح السعودي بها في تونس أو التي تجذب السائح السعودي لتونس قائلة: “إن تونس تتمتع بأفضل طقس على مدار العام وهذه ميزة تنافسية كما يوجد بتونس أرقى الفنادق المصنفة عالميا وأيضا المطبخ التونسي يقدم طعاما مميزا وصحيا ويوجد بها عديد من أنواع السياحة مثل السياحة الشاطئية التي تهتم بها أكثر من الشرقيين ودول الخليج وكذلك السياحة الثقافية يوجد لدينا 40ألف موقع تاريخي”.

وأشارت الوزيرة التونسية إلى أن المملكة كانت من أوائل الدول التي استثمرت في تونس وحرصت تونس من جهتها على وضع التدابير الكفيلة برفع نسبة الاستثمارات السعودية، ودعم الشراكة بين البلدين منوهة بأن قيمة الاستثمارات السعودية في الوقت الراهن بلغ نحو 277 مليون دولار وفرت 6215 فرصة عمل تقريبا وبلغت قيمة المشروعات التنموية التي يمولها الصندوق السعودي للتنمية 500 مليون دولار ..وأخيرا أرسلت الوزيرة رسالة قالت فيها “نحبكم برشا” وتونس هي بلدكم الثانية.2

وأوضحت اللومي  أن تونس وقعت اتفاقية السماوات المفتوحة من خلال اتفاقية متعددة الأطراف مع الاتحاد الأوروبي حتى نسمح في عام 2017 لجميع الطيران الاقتصادي بالإضافة لإلغاء التأشيرات للسعوديين والخليجيين كما أن أبواب الاستثمار مفتوحة أمام الاستثمار السعودي حيث أصبح الاستثمار المباشر بملكية كاملة أو مشاريع مشتركة مع مستثمرين محليين.

وأضافت: “كنموذج فإن المشاريع السياحية السعودية القائمة في سوسة هي بملكية كاملة للمستثمرين السعوديين كما أن هناك امتيازات للمستثمر السعودي في تونس في الوقت الراهن أبرزها السماح لهم بالتصدير لمشاريعهم دون قيمة مضافة وإعفاؤهم من الضريبة الجمركية والسماح بالتملك المباشر في المشاريع بخلاف الزراعية، التي يتم خلالها تأجير الأراضي الزراعية لمدة تصل إلى 90 سنة.

يذكر أن السائح السعودي يعد من أكثر السياح الوافدين على تونس من حيث الإنفاق (حوالي 55 آلاف دينار تونسي) أي ما يعادل 7 مرات معدل صرف السائح الغربي.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق